الرئيسية » اخبار العالم » اسرائيل تتهم العالم بالتزام الصمت امام احداث حلب
غارات حلب
الغارات على حلب

اسرائيل تتهم العالم بالتزام الصمت امام احداث حلب

اعلنت دراسة اسرائيلية حديثة تم اجرائها فقط منذ ساعات في ظل الاحداث التي تشهدها حلب في الوقت الراهن عن موقف اسرائيل تجاه احداث حلب و ما تراه اسرائيل من مواقف العالم ردا على احداث حلب الحالية ، حيث اكدت الدراسة ان موقف العالم امام ما يحدث في حلب السورية في الوقت الحالي اذا دل على شئ فهو لا يدل سوى على الصمت ، حيث اشارت الدراسة الى ان المجزرة التي انتقلت من شارع الى شارع في حلب كان و لابد ان تجد ردا اكبر من العالم في الفترة الحالية ، خاصة مع تطور وسائل الاعلام و نقل البث الحي لما يحدث في الشوارع السورية لحظة بلحظة ، فهذا التقدم في نقل الحدث كان بدوره ان يجعل للعالم مواقف اكثر تأثيرا من المواقف الحالية التي يقدمها تجاه الواقع السوري ، حيث رأت الدراسة ان دول الغرب تدعم قوات بشار الاسد التي تقوم بما تسميه الدراسة الاسرائيلية ” المجازر ” و هذا يعتبر شئ خطير بالنسبة لاسرائيل ايضا .

حيث رأت الدراسة ان موقف العالم مما تفعله قوات بشار الاسد في الوقت الحالي ربما يجعل اسرائيل تعيد حسابتها في عدم الاعتماد على الدول الاخرى في اى وقت من الاوقات ، من الجدير بالذكر ان الاحداث الجارية في سوريا بالوقت الحالي و على وجه الخصوص بحلب السورية بالفعل لم تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام في العالم ، او بمعنى ادق ربما حظت باهتمام الشعوب و لكن لم تحظى باهتمام الحكام في الوقت الحالي ، فالحكام لم يتحركوا التحرك الاقوى لانقاذ الشعب السوري مما هو عليه في الوقت الحالي ، فسوريا في الوقت الحالية تشهد عمليات ارهابية بين كلا من قوات بشار الاسد و ميلشيات حزب الله اللبناني بالاضافة الى قوات شيعية قادمة من ايران و افغانستان و العراق و كل هذا ضد المدنيين السوريين ، و هذا بعد ان استطاعت القوات المعادية للرئيس السوري بشار الاسد ان تسيطر على الاوضاع في البلاد و هذا ما سبب الصراع الحالي في الشوارع السورية لتمسك الطرفين بموقفه .

يذكر ان القوات الجوية الروسية بعد ان تدخلت في سوريا بالساعات السابقة قد سببت دمار لحلب بالكامل و على الرغم من ذلك فالعالم وقف صامتا امام الاعمال الروسية على الاراضي السورية على الرغم من ان تلك الاعمال بالتأكيد غير آدمية و تستحق اتخاذ موقف خاصة انها تنفذ و يروح ضحيتها المدنيين السوريين ، اما عن رأى الدراسة الاسرائيلية هذه في موقف منظمة اليونسكو العالمية تجاه احداث العنف في حلب فقد رأت الدراسة ان اعمال العنف التي تشهدها حلب في الوقت الحالي لم تواجه اى مواقف ايجابي من قبل منظمة اليونسكو التي كانت قد اعتبرت حلب السورية مدينة اثرية ، و مع هذا فقد وقفت اليونسكو ايضا مكتوفة الايدي و لم تقوم باتخاذ اى موقف ايجابي تجاه حلب .

هذا و قد رأى المستشرق الاسرائيلي مردخاي كيدار ان الاحداث التي تجري في حلب خلال الوقت الحالي تعتبر درسا مستفادا لاسرائيل ، فقد اكد كيدار ان اسرائيل ربما تواجه نفس الامور التي تتواجد في حلب في يوم من الايام و لكن هذا في حالة واحدة فقط اذا تخلّت اسرائيل عن قوتها الفردية و اصبحت عاجزة في دفاعها عن نفسها ، و هذا بالضبط ما يحدث في حلب حاليا و هو عدم قدرة المدنيين بالدفاع عن انفسهم ووقوف العالم مكتوف الايدي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *