الرئيسية » اخبار مصر » نواب البرلمان المصرى يعلنون عن الاسباب الحقيقة لارتفاع اسعار السكر فى مصر
الحلول المناسبة للتخلص من أزمة السكر
أزمة السكر و ارتفاع اسعاره فى مصر

نواب البرلمان المصرى يعلنون عن الاسباب الحقيقة لارتفاع اسعار السكر فى مصر

مازال المواطن المصرى البسيط يعانى من ارتفاع أسعار السكر ، و كما يعلم جميعنا أن السكر من السلع الأساسية التى لا يمكن الاستغناء عنها أو مقاطعتها و ذلك لاحتياجنا إليه فى أمور كثيرة ، و أثارت هذه الازمة استياء أعضاء البرلمان المصرى و هذا ما دفعهم إلى محاولة إيجاد أهم الأسباب الأساسية وراء ارتفاع سعر السكر فى الأسواق المصرية و وصوله إلى عشرة جنيهات ، تابعونا لتتعرفوا على أسباب هذه الازمة .

أهم أسباب ظهور أزمة السكر و ارتفاع اسعاره فى مصر :

فى ظل غياب الرقابة على الأسواق المصرية ، هذا يعطى للتجار فرصة كبيرة إلى التلاعب بالأسعار و زيادة أسعار عدد كبير من السلع الغذائية الأساسية التى يحتاج إليها المواطن المصرى ، و فى الوقت ذاته نلاحظ قلة المساحة المزروعة فى مصر من أهم المحاصيل التى تمدنا بالسكر و هما البنجر و قصب السكر ، و طالب عدد كبير من الفلاحين الذين يقومون بزراعة هذين المحصولين من الحكومة المصرية زيادة سعر التوريد و لكن جاءت جميع هذه الطلبات بالرفض .

و من اجل العمل على إيجاد الحلول للتخلص من هذه الأزمة الخطيرة ، حاول عدد من أعضاء مجلس النواب التقدم بالحلول التى تساعد الحكومة المصرية للقضاء على أزمة ارتفاع أسعار السكر فى مصر ، و يأتى ذلك فى إطار تعزيز الرقابة على الأسواق المصرية لمنع التجار من زيادة الأسعار أو رفعها بشكل مبالغ فيه و غير مبرر ، و فى الوقت ذاته محاولة إيجاد الحلول القادرة على توفير الاكتفاء الذاتى و الذى من شأنه القضاء على هذه الازمة بشكل جذري و نهائى ، و هذا الحل يحتاج إلى فترات طويلة حتى يمكن تحقيقه .

و قام رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان المصرى هشام الشعينى بمناسبة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى و السيد رئيس مجلس الوزراء من أجل النظر بعين الاعتبار إلى مطالب الفلاحين المتعلقة بزيادة سعر التوريد الخاصة بمحصولى قصب السكر و البنجر ، و كان نتيجة رفض مطالب الفلاحين فى الفترة السابقة هى عزوف الفلاحين عن زراعة محصول قصب السكر و البنجر و ذلك لأن زراعتهم و حصدهم لا تحقق لهم الربح المطلوب ، و هذا هو السبب الرئيسى وراء عزوفهم عن الزراعة .

و ناشد الشعينى السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى بضرورة الاهتمام بالفلاح المصرى البسيط و اهتماماته ، حيث أن السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى يحرص فى جميع لقاءاته على تعزيز الزراعة و إعطاء الفلاح المصرى أهمية كبيرة لقدرته على التخلص من الأزمات التى يمر بها الشعب المصرى ، و من هنا يأتى دور الدولة فى الاستجابة لمطالب الفلاح المصرى من أجل زيادة المساحة المزروعة من محصولى قصب السكر و البنجر إلى جانب عدد كبير من المحاصيل الهامة التى يحتاج إليها المواطن المصرى البسيط .

و يؤكد عدد كبير من أعضاء البرلمان المصرى أن السبيل الوحيد للتخلص من أزمة السكر و ارتفاع اسعاره هو زيادة سعر توريد طن السكر ، و على الرغم من رغبة الفلاح المصرى فى رفع سعر التوريد إلى 200 جنيه مصرى إلا أن أعضاء لجنة الزراعة بالبرلمان المصرى قررت رفع سعر التوريد إلى مئة جنيه مصرى فقط مراعاة للأوضاع الاقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد ، و على الرغم من أهمية هذا الحل للتخلص من أزمة ارتفاع سعر السكر إلا أن الحكومة المصرية لم تنظر بعين الاعتبار إلى هذا المطلب بعد التقدم به إلى مجلس الوزراء منذ خمسة أشهر .

و فى السياق نفسه تقدم السيد وكيل لجنة الزراعة بالبرلمان المصرى رائف تمراز بضرورة معرفة أسباب زيادة سعر السكر فى الأسواق المصرية و وصول سعر بيعه فى بعض المناطق إلى عشرة جنيهات للكيلو الواحد ، و ذلك من خلال التقدم بطلب إحاطة إلى السيد وزير التموين و السيد وزير الزراعة لشرح أسباب زيادة سعر السكر فى الأسواق المصرية ، و ارجع أن السبب فى ظهور هذه الازمة و تفاقمها هو وزارتي الزراعة و التموين ، و سنوضح لكم خلال السطور القادمة كيفية حدوث ذلك .

و يرجع أن السبب فى ذلك وزارتى الزراعة و التموين ، و هو عدم قدرتها على الاحتياجات الأساسية التى يحتاج إليها السوق المصرى و بهذا يمكن للتجار التحكم فى أسعار السكر لزيادة حجم المخزون الاستراتيجى ، و أصبحنا الآن نستورد كميات كبيرة من السكر تصل إلى مليون طن و ذلك من أجل توفير جميع الاحتياجات الأساسية للشعب المصرى ، و تسعى الحكومة المصرية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى منذ أكثر من ستة سنوات و لكنها فشلت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى و تزايد حجم استيرادات الدولة من السكر ، و بهذا يظهر قصور فى عمل القائمين على هذه تنفيذ هذه الخطة .

و قام جميع الفلاحين بزراعة بعض المحاصيل الزراعية بدلا من زراعة البنجر و قصب السكر ، حيث أن زراعتهم لهذه المحاصيل تسبب لهم الخسائر المادية الفادحة و خاصة بعد أن ارتفعت الأسعار الخاصة بالخامات ، كما أنهم يحاولون تعويض هذه الخسائر من خلال بيع المحصول إلى العصارات بدلا من توريد محصول قصب السكر الى شركات السكر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *