الرئيسية » اخبار مصر » خالد حنفى يروى تفاصيل لأول مرة عن حياة وزير التموين الأسبق
خالد حنفى
وزير التموين الاسبق

خالد حنفى يروى تفاصيل لأول مرة عن حياة وزير التموين الأسبق

فى حوار اعلامى تفصيلي على قناة اون تى في  بين وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور خالد حنفى الذى اثار الراي العام فى الشارع المصرى فى الفترة الماضية قبل تقديم استقالتة والاعلامى عمرو اديب حول تفاصيل يقولها لأول مرة بدأت بأنه فى حالة راحة نفسية كبيرة  بعد رحيلة عن وزارة التموين وما حدث اكد له ان الانسان حياتة لا تتوقف عند منصب او كرسي .

واشار وزير التموين الاسبق خالد حنفى انه لم يكل فى خدمة الوطن واستخدم كل والوسائل فى خدمة المواطن مشبها الامر بالذخيرة ،وانه مؤمن بدور العلم فى حياة كل انسان وهو العامل الرئيسي فى نجاح الدول ، مضيفا ان الوزير شخص ليس مدلل كما يظهر فى الدراما المصرية بل انه فى الفترة الحالية فى مصر يحمل الهموم والاعباء نظرا للضغوط التى تواجهها مصر بشكل عام حاليا فى كل المجالات.

 وأضاف انه تسلم وزارة التموين وبها ازمات طاحنة منها ازمة طابور العيش ، بالاضافة الى تم حل عملية الطحن والقمح التى كانت تحضر من مصدرين واحد منهما كان ينتمى الى الاستيراد من الخارج واصبح مسؤول عن ادارتها هيئة السلع التموينية بالاضافة الى التخلص من امر الموردين واصبحت الدولة هى المصدر الرئيسي ، واعترف الوزير الاسبق ان الوزارة بالفعل بها فساد الا انه لم فساد اشخاص بل فساد منظومة كاملة.

واوضح خالد حنفى انه تقدم بمذكرة رسمية عام 2014 الى مجلس الوزارء حول فساد منظومة القمح فى مصر وان التوريد وهمى وغير حقيقي ويوجد نوعين من الاسعار الخاصة بالقمح وهذا دليل الفساد الا ان امر السعرين تم القضاء عليه اثناء تواجدة فى الوزارة .

وتابع حنفى: ان وزارة التموين فى عهدة رصدت بعض المخالفات وقامت بعمل محاضر رسمية بها وموجودة فى اوراق الوزارة وقمت بارسالها الى النائب العام ، واشار حنفى ان والدة من الشهداء المصريين عام 1969 وكان عمرى لا يتجاوز السنتين وقد تم تكريمة بااعلى الاوسمة من الجيش المصرى وهو وسام نجمة “الشرف”، ووالدته كان لها دور رئيسى فى دخول سيدات مصر النيابة اوضح ان والدتة هى مثله الاعلى وقد توجت بااعلى المناصب وهى مستشارة فى هيئة النيابة .

واوضح حنفى انه من سكان عروس البحر المتوسط الاسكندرية وقد رحل عنها عندما تم تكليفة بمنصب وزير التموين الا انه عرض علية ان يقيم فى فندق ويحصل على موافقة بذلك من رئيس الوزراء لتحمل التكلفة كاملة الا انه رفض الامر رغم ان الامر متكرر وهناك وزراء سابقين كانوا يعيشون فى فنادق ، مضيفا ان اوقات العمل الخاصة به كانت تبدأ كل يوم من السابعة صباحا وتنتهى العاشرة مساءا وهو سبب رئيسي فى عدم بحثة عن منزل خاص به وكان البديل امامة ان يحصل على على مقر ادارى بالوزارة ليعيش فيه او النزول فى فندق الماريوت الا انه رفض وطلب بان يجلس فى فندق على حسابة الخاص ، وان فندق سميراميس كان الاقرب للوزارة فتم اختيارة وكان هدفة هو دعم الفندق لتنسيط السياحة وانه كان يجلس فى غرفة ليس بها شيئ مميز كوزير بل انها عادية مثل اى مواطن عادى ودفع الحساب كان من خلال الفيزا الخاصة بي، واوضح ان رحيلة عن الوزارة لم يكن عقاب على ما حدث .

واضاف حنفى الموضوع تمت اثارتة بعد حدوثة ب30 شهر من اقامتى بالانتركونتنينتال والجميع كان يعلم ذلك الا ان الامر وصل الى النائب مصطفى بكرى الذى اتخذ الامر قضية شخصية له ولابد ان يفوز بها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *