الرئيسية » اخبار مصر » الاسباب الحقيقية حول انتشار الاشاعات المطبوخة والتى تؤدى الى البلبلة وعدم المصداقية
الاشاعات المطبوخة
لا للشائعات

الاسباب الحقيقية حول انتشار الاشاعات المطبوخة والتى تؤدى الى البلبلة وعدم المصداقية

هناك العديد من الاشاعات المطبوخة وهو تعبير يطلق على الاقاويل الكاذبة التى تقال بكل دقة وينتج عنها عدم التصديق الاجمالى فى كافة المعلومات وللكثير من الاخبار الهامة ، وقد قام بعض المحللون باقامة مجموعة من التفاسير الهامة لما ادى الى ظهور هذة الظاهرة التى انتشرت فى الوقت الحالى بصفة كبرى ، بات معها التفريق بين الحقيقة والاشاعة امرا صعبا فى ظل ما نحن عليه الان فى الكثير من المجالات .

اسباب انتشار ظاهرة الاشاعات المطبوخة :-

وقد قام بعض هؤلاء المحللون والمفكرين بتفسير الاساس الذى تبنى عليه هذة الاشاعات المطبوخة والتى توجد اثارها فى الكثير من المجالات الحياتية ، وخاصة المجال السياسى والحكومى حيث انتشرت هذة الظاهرة بشكل خطير فى ذلك المجال ، وهذا يؤدى الى نشوب فجوة ما بين الشعب والحكومة تعمل على تحقيق عدم مصداقية الشعب لحكومته وبالتالى الى دمار الدولة شيئا فشيئا وذلك لاهمية المصداقية والشفافية فى هذا المجال وهذة العلاقة الهامة ، وقد انتشرت الاراء حول هذة الاسباب والتى من اهمها هو عدم الاكتفاء المعلوماتى وهذا ما يؤدى الى تضارب الاقوال ونشوب حالة من الاقاويل تؤدى الى معلومات مغلوطة فى ظل نقص المعلومات الحقيقية حول اى موضوع فى اى مجال .

امثلة لبعض الشائعات المطبوخة :-

وتاتى امثلة كثيرة لما تم انتشاره فى هذة الفترة والذى يسمى باسم الاشاعات المطبوخة اى التى يتم ترويجها بشكل صحيح بحيث تظهر كانها حقائق وليست من قبيل الشائعات ، ومن امثلة تلك الاشاعات التى تم ترويجها حول قانون الكنائس الجديد من عدم السماح برسم واقامة الصلبان على الكنائس وتقييد بناء الكنائس بقواعد خاصة ، ومع تغيب المصدر المعلوماتى الرسمى الذى يؤكد اوينفى هذة الشائعة تجد انها تبدا اكثر فى الانتشار حتى يصعب السيطرة عليها ، ومن اهم مصادر هذا الانتشار هو ما يتمثل فى المواقع الاجتماعية المختلفة من فيسبوك وتويتر وغيرها ، وايضا من قبيل الاشاعات ما حدث فى المجال الرياضى من اشاعة تراس علاء مبارك نجل الرئيس السابق للنادى الاسماعيلية ولكن هذة الاشاعة تم توقفها بفضل تصريح علاء مبارك نفسه ونفى هذة الشائعة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *