الرئيسية » منوعات » السيرة الذاتية للدكتور عمر عبد الكافى الداعية الاسلامى الصعيدى المولد صاحب موسوعة الاعجاز العلمى فى القرآن
عمر عبد الكافى
الدكتور عمر عبد الكافى

السيرة الذاتية للدكتور عمر عبد الكافى الداعية الاسلامى الصعيدى المولد صاحب موسوعة الاعجاز العلمى فى القرآن

الدكتور الجليل عمر عبد الكافى قد اثير من حوله خلال الساعات الماضية خبر وفاته وذلك فى عدد من المواقع الاجتماعية والاخبارية ايضا ، وهذا ما قد قام هذا العالم فى مجال الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة بنفيه عن طريق تسجيل بصوته تم نشره يحتوى على شكر لكافة المحبيبن لشخص الكافى وايضا لاعماله الدينية المتعددة وانكار ما حدث من تداول خبر وفاته مؤكدا انه على قيد الحياة .

الدكتور عمر عبد الكافى مصرى صعيدى الاصل والمنشأ :-

الدكتور عمر عبد الكافى عالم كبير من علماء المسلمون وله العديد من المؤلفات الفقهية فى عدة مجالات والتى من اهمها مجال الاعجاز العلمى فى القران الكريم وبالسنة المشرفة ايضا ، يعتبر من ابناء محافظة المنيا وهى من احدى المحافظات المصرية الكائنة فى صعيد مصر ، حيث ولد الكافى فى قرية تلة بداخل هذة المحافظة ، درس فى بادئ الامر بكلية الزراعة التى قامت بتاهيله لان يحصل على درجة الدكتوراة فى مجال العلوم الزراعية ، ثم تدرج بعد ذلك فى الدرجات العلمية والمناصب الوظيفية ايضا ، حيث عمل كباحث فى المركز القومى للبحوث ، كما ان له من المؤلفات والكتب الفقهية بالاضافة الى الخطب الدينية ايضا التى كان يقوم بها كل يوم من ايام الجمعة الاسبوعية وذلك على مدى فترة طويلة من الزمن استطاع من خلالها ان يحظى بحب الكثير من ابناء جمهورية مصر العربية وايضا ابناء مختلف الشعوب العربية لما فى اسلوبه من سلاسة وحلاوة فى المعنى والمغزى والقيمة العلمية .

غادر مصر فى عهد مبارك محافظا على ارائه وعلمه الفقهى :-

وفى عهد الرئيس الاسبق حسنى مبارك تم التضييق عليه وعلى اعماله وخاصة على الخطب الدينية التى كان يقوم بها اسبوعيا من خلال صلاة الجمعة فى المساجد المصرية ، حيث منع من هذة الخطبة وايضا من المحاضرات المختلفة والتى كان يقوم بها لصالح الدين الاسلامى فى مختلف الاماكن من جامعات واندية ، مما ادى الى انه قد غادر مصر فى هذة الفترة ثم عاد مرة اخى لها وذلك فى عام 2011 ، حيث يقوم باستكمال حياته فى سبيل نشر العلم فى كافة المجالات الدينية الفقهية وخاصة مجال الاعجاز العلمى فى القران الكريم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *